ابن عربي
600
الفتوحات المكية ( ط . ج )
( السياسة الحكمية التي تنزل بها ملائكة اللمات في أزمنة الفترات ) ( 498 ) ومن هذا الباب « السياسة الحكمية » لمصالح العالم ، التي لم يأت بها شرع ، عند فقد الأنبياء - عليهم السلام - وأزمنة الفترات . تنزل بها ملائكة الإلهام واللمات على قلوب عقلاء الزمان وحكماء الوقت ، فيلقونها في أفكارهم ، لا على أسرارهم . فيضعونها ويحملون الناس عليها والملوك ، وما فيها شيء من الشرك . - فهذه هي « الرسالة الملكية » التي فيها مصالح العالم في الدنيا . وهي « البدع الحسنة » التي أثنى الله على من « رعاها حق رعايتها ، ابتغاء رضوان الله » . - وثم رسالات أخر على أيدي الملائكة بتسخير العالم ، بعضه لبعض مطلقا